شبكة منتديات ريحة البن
يا ضل مفروش
جوات الحوش
مقشوش ونضيف
من قول الزيف
مرشوش بى مويه ريد وحنان
والبن في النار
وتهب ريحتك
وانا راسي يدوش
متقريف ليك
والمطره بدت في ذاك الحوش
المامعروش

شبكة منتديات ريحة البن

منتديات ريحة البن هي البذرة الأولى للجيل الجديد والثمرة الناضجة لتطور المنتديات من خلال الطريقة التي يعرض ويناقش فيها الشعر بكل انواعه ويقدم بها كيفما يحب الجمهور من القراء والنقاد، متضمنا التشويق والإثارة والموضوعية واللطافة في طريقة العرض والمناقشه.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
انساها أحمد الله نقاط الزير
المواضيع الأخيرة
» صيانة زانوسي بالقاهرة | ملابس ناصعه البياض مع اشعة الشمس
الأحد أكتوبر 08, 2017 10:30 am من طرف TigerAd

» خدمة صيانة زانوسي
الأحد سبتمبر 10, 2017 11:35 am من طرف TigerAd

» إشارات العارفين
الإثنين أغسطس 28, 2017 1:02 pm من طرف أسكن عيونى

» حل مسائل المعادلات والمتباينات من كتاب سلاح التلميذ
الخميس مارس 09, 2017 2:27 am من طرف أسكن عيونى

» اوعى تسافر
الثلاثاء ديسمبر 20, 2016 4:27 pm من طرف الشاعر محمد سيجو

» منو اليصدق
الأحد نوفمبر 27, 2016 9:21 am من طرف الشاعر محمد سيجو

» حالك سجم يا سودان
الأحد نوفمبر 20, 2016 1:48 pm من طرف الشاعر محمد سيجو

» الخوة الصادقه
الأحد نوفمبر 20, 2016 1:09 pm من طرف الشاعر محمد سيجو

» صيانة ايديال زانوسي بالبحيرة 01211113081
الأحد نوفمبر 20, 2016 11:52 am من طرف ايمان زانوسي

نوفمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 إصلاح الأفراد والمجتمعات للشيخ فوزي محمد أبوزيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أسكن عيونى
عضو نشط
عضو نشط


عدد المساهمات : 18
تاريخ التسجيل : 02/04/2015

مُساهمةموضوع: إصلاح الأفراد والمجتمعات للشيخ فوزي محمد أبوزيد   السبت أغسطس 01, 2015 5:20 pm

في هذا الوقت الحالي الذي تمرُّ به البلاد العربية والبقاع الإسلامية، حيث حدثت الكثير من الإنتفاضات الشعبية للقضاء على النظم الإستبدادية، وظهرت رغبة الشعوب القوية في تحويل أنظمة هذه البلاد إلى الحياة الديمقراطية السليمة، وتطبيق قوانين العدالة الإجتماعية التي أسَّستها ودعت إليها الشريعة الإسلاميَّة، والأخذ بمتطلبات الحياة العصرية التي توافق التعاليم القرآنية والسُنَّة النبويَّة، على كافة مناحي الحياة السياسية والإقتصادية والإجتماعية.
 
وانطلقت الألسنة من عقالها وأخذت الناس كلها تتكلم وتتجادل وتتحاور وتتساءل: أين سبيل الإصلاح وطريق الفلاح؟
كيف يمكن إصلاح أحوال البلاد والعباد .. الأفراد والمجتمعات؟ ما حل ما نحن فيه من معضلات ومشكلات؟  بل ما الطريق لسعادة البشرية؟ السؤال الجديد .. القديم، وإجابة السؤال أو الحلُّ .. هو موضوع كتابنا الذى بين يديك
 
عندما يقدح كل واحد منا زناد فكره للبحث عن باب طريق الإصلاح ويمعن النظر إلى ما يحفل به العالم اليوم من نظريات وفروض أو سلوكيات وأخلاق أو صراعات وخلافات وشقاق أو اتفاق تري عجباً، ترى أنظمة قائمة لم تكن موجودة منذ سنين وأخرى قد أنهارت بعد أن كانت ملء السمع والعين وثالثة تصارع للبقاء ودول متقدمة وأخرى فقيرة ومجتمعات تحتضر وأخرى وليدة
 
وتزداد حيرة الواحد منا وقد يتوه العقل البشري المحدود في خضم ذلك الطوفان الجارف ويتشابك التساؤل، كيف السبيل إذاً إلى سعادة البشرية وهناءة كل إنسان في تلك البرية في وسط تلك الأمواج العاتية؟ ومن وسط كل تلك المعمعة يبرز للعيان، ويصك الآذان صوتان جهوريان لهما اليوم الغلبة والسلطان وعلو الشأن: المال والقوة
 
المال لا يحتاج لمقال، فقسم من الخلق عريض يدَّعون أن صلاح الحال لا يكون إلا بكثرة المال وهكذا يظن الكثيرون بلا جدال، وصوت القوة هنا هى قوة العلم الحديث والحضارة الغربية، فآخرون كثيرون أيضاً يقولون: إنما صلاح الحال بأن تميل مع الغرب حيث مال حيث تجد القوة والرفعة والمنعة ويفيض عليك الجاه مع الأموال ودعونا نستخدم الأسلوب العلمي ونناقش هذين الرأيين أولاً، لا لكى نفنِّدَهما، ولكن لنرى جوانب الحقِّ فيهما لنحكم بأنفسنا:
 
هل المال أو قوة الغرب الحديث؛ هل يمسكان مفاتيح إصلاح الأحوال حقاً؟ هل صلاح الحال بكثرة الأموال؟
وهذا قول الكثيرين هذه الأيام، يقولون أن إسعاد البشرية في المال ويدَّعون أنَّ إصلاح الأحوال في مصر بكثرة الأموال وأنا أردُّ مباشرة على هؤلاء بسؤالين:
السؤال الأول: لو صحَّ هذا الإدعاء فلمَ نجد 99% من مشاكل البشر والقتال والتحاسد والبغض والتآمر بسبب الصراعات على جمع المال والتحكم بمصادر الثروة؟ أليست الحقيقة هل من معارض؟
 
ألم يكن معلم البشرية صلى الله عليه وسلم يقول لأصحابه - منبهاً ومحذِّراً مما تجرُّه كثرة الأموال على الناس بل ويقسم صلى الله عليه وسلم: {فَوَاللّهِ مَا الْفَقْرَ أَخْشَى عَلَيْكُمْ، وَلكِنِّي أَخْشَى عَلَيْكُمْ أَنْ تُبْسَطَ الدُّنْيَا عَلَيْكُمْ، كَمَا بُسِطَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَتَنَافَسُوهَا كَمَا تَنَافَسُوهَا، وَتُهْلِكَكُمْ كَمَا أَهْلَكَتْهُمْ}{1}
 
فكثرة المال تنتهي بالإستكثار من الشهوات والإغراق في الملذات والتنافس والحسد والبغضاء والمكر والخديعة وفي النهاية يصمُّ ويعمى

 
{1} صحيح مسلم عن عروة بن الزبير رضى الله عنه

 
http://www.fawzyabuzeid.com
 
منقول من كتاب {إصلاح الأفراد والمجتمعات} للشيخ فوزي محمد أبوزيد
 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إصلاح الأفراد والمجتمعات للشيخ فوزي محمد أبوزيد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة منتديات ريحة البن :: المنتديات العامه :: المنتدي العام-
انتقل الى: